ابراهيم عاملي ( موثق )

355

تفسير عاملي ( فارسي )

از شرّ دشمن طوق و قلاده به گردن ميكردند ، اين نشانه بود كه آهنگ حجّ دارند و كسى متعرّض آنها نميشد ، و ما در سوره ى نساء اين مطالب را مفصّل نوشته‌ايم . « قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ » 103 مجمع البيان : حسن بصرى و جبّائى گفته‌اند : يعنى حلال و حرام برابر نيستند ، و سدّى گفته است : يعنى مومن و كافر مساوى نيستند . فخر : « خبيث و طيّب » دو دسته هستند : اوّل جسمانى كه بسيار روشن است و معلوم ، دوّم - معنوى و روحانى ، و پليدترين پليديهاى روحانى جهل است و معصيت و پاكيزه ترين آنها معرفت خدا است ، و چون جسم پليد را مردم بى خرد منفور ميدارند پس همين طور است ارواح پليد در حضور ارواح كامله ى مقدّسه منفور است و پست ، و همانطور كه پاكيزه و پليد در عالم جسمانى برابر نيستند ، در روحانيّات نيز برابر نيستند بلكه تفاوت و ناسازگارى پليد با پاكيزه ى روحانى شديدتر است ، چون پليدى روحانى دائمى است و محروميّت از نيكبختى و پاكيزه گى روحانى وسيله ى قرب و جوار حقّ است و وابستگى بملائكه ى مقرّبين و همنشينى با پيغمبران است و صالحين . استفاده ى ما از اين آيات : در آيت اوّل و دوّم نوشتيم ، و هم در ترجمه و نقل اقوال . [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 101 تا 105 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّه عَنْها وَاللَّه غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 ) قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ( 102 ) ما جَعَلَ اللَّه مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 103 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْه آباءَنا أوَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 104 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 )